تحليل الشخصية

اختبار التعبير عن النفس

هل تجيد التعبير عن نفسك؟

تخيل الفرقة الموسيقية وهي تعمل. بكل ما فيها من الات وعازفين يعمل العازفون كلهم معا ً من أجل إنتاج ذلك الصوت المتناغم الذي نسمعه. بعض العازفين يحتلون وسط المسرح، مثل عازف الكمان الرئيسي. الذي يلعب في الغالب النغمة الأساسية في المقطوعة الموسيقية. والبعض الأخر، مث لالعازف الإيقاع، يكون له دور حيوي في المقطوعة، ولكنه دور ثانوي. ما يعزفه يحسن ويثري الموسيقي ولكنه يعمل في الغالب في الخلفية.

 

جميعنا لدينا سمات نولد بها وتعكس تفضيلاتنا السلوكية والعاطفية، رغم أن بعض الناس يبذلون جهدا ً كبيراً لتغيير أو إخفاء هذه السمات. ومن السمات التي يسعى الكثير من الناس إلى اكتسابها سمة" الصراحة". والسبب في هذا الخوف الاجتماعي والحياة في الظل يمكن أن تخلو من الإشباع. ولكن من الممكن أن تتغلب على الخوف الاجتماعي حتى لو كان شديدا ً.

 

الأشخاص الصرحاء يستطيعون التعبير عن أرائهم بحرية كاملة لأنهم يعتقدون أن هذا هو الشيء الصواب الذي يجب فعله. وهم لا يشعرون بعد راحة عندما يخالفون الناس وهم مستعدون لانتقاد الناس إذا كان النقد مبررا ً.

 

وجوهر أسلوبهم في التفاعل مع الناس هو أنهم لا يأخذون النقد على محمل شخصي. ورغم هذا. فقد يظهرون أمام الناس على أنهم متهورون أو عديمو الذوق أو صرحاء أكثر مما ينبغي.

 

وعلى الجانب الآخر، هناك الأشخاص الهادئون وهم بشكل عام لا يعبرون عن آرائهم. ويجدون صعوبة في قول" لا" أو في الشكوى لأنهم يخشون على مشاعر الآخرين أو يخشون من ردود أفعالهم. كما أنهم لا يريدون لفت الانتباه إلى أنفسهم.

 

وهناك بعض الشركات أو المؤسسات التي يكون فيها الاختلاف أو الشكوى محل استهجان؛ على سبيل المثال، في القوات المسلحة يعد الرد على رئيسك مخالفة نظامية.

 

ورغم هذا، فإن الأشخاص الذين يكتمون في أنفسهم يمكن أن ينفجروا فجأة، لأن الشحن والغضب لا يتبدد من تلقاء نفسه.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+