تحليل الشخصية

اختبار التفاعل العاطفي

اختبر درجة التفاعل العاطفي لديك

اقرأ الأسئلة التالية وأجب عن كل واحد منها بـ" نعم" أو" لا".
هل:
1- تجد أن الأخرين يقولون عنك إنك هادئ ومسترخ؟
2- تحب التخطيط في وقت فراغك بحيث تتطلع إلى الأحداث القادمة؟

 

3- ترغب في بعض الأحيان أن تجرب الانفعالات العاطفية التي يمر بها الأخرون؟

 

4- تحاول أن تفكر في مشاعرك أكثر مما ينبغي؟

 

5- تجد صعوبة في التحكم في انفعالاتك؟

 

6- تشعر بأنك تتحكم في حياتك؟

 

7- ترغب في أن يتمكن الناس من التحكم في مشاعرهم؟

 

8- تجد الناس يلجئون إليك في أوقات الأزمات؟

 

9- يتهمك الناس بأنك بارد أو مكبوت عاطفيا ً؟

 

10- تشعر في العادة بالهدوء وعدم وجود ضغوط عليك؟.

 

الدرجة\ التفسير

إذا أجبت بنعم عن 7 أو أكثر من الأسئلة، فإنت مستقر عاطفيا ً.
إذا أجبت بنعم عن 3 أو أقل من الأسئلة، فأنت متفاعل عاطفيا ً.
إذا أجبت بنعم عن 4 إلى 6 أسئلة، فأنت توازن عواطفك.

 

إذا كنت مستقرا ً عاطفيا ً: فإنك تفكر في تصرفاتك بحرص، وتتحكم في مشاعرك. ورغم هذا، فإن استقرارك العاطفي هذا قد يكون بسبب أنك بنيت حولك الكثير من الدفاعات لتحمي نفسك. وهذا قد لا يكون صحيا ً بالمرة.

 

تأكد من أنك لا تنكر مشاعرك. فرغم أن هناك بعض الأوقات التي لا يكون التعبير عن مشاعرك فيها مناسبا ً. فإن تجاهل هذه المشاعر ليس صحيا ً أيضا ً.

 

إذا كنت متفاعلا ً عاطفيا ً: فإن مشاعرك هي كل حياتك، وأنت تضع قلبك في يدك مما يجعل الأخرين يتحفظون بشأنك. عندما تكون في حالة مزاجية جيدة، فإن صحبتك تكون رائعة، ولكن إخراجك من الحاة المزاجية السيئة مسألة صعبة. حاول تطوير نوع من الاستقرار العاطفي، فالتعرض الدائم لضغوط الحياة يمكن أن ينهكك.

 

إذا كنت توازن مشاعرك: فهل أنت من النوع الذي ينتقل من النقيض إلى النقيض؟ بمعنى، هل أنت مستقر عاطفيا ً في العمل. ولكن متفاعل عاطفيا ً في البيت؟ أو هل أنت مستقر بشكل أساسي، ولكن لديك لحظات من التفاعل؟ على كل حال، أنت في حاجة إلى التعرف على الأشياء التي تستثير فيك التفاعل العاطفي وتتحكم فيها.

 

كيف تتفاعل مع الموقف المختلفة؟

نحن جميعا ً قابلنا شخصيات مسيطرة؛ إنهم الأشخاص الذين يسيطرون على المواقف الاجتماعية. ويوضحون للجميع كيف يشعرون، وماذا يريدون، وكيف يريدون أن تتم الأمور. بلا شك هناك أوقات يكون هذا هو ما نحتاجه تماما ً.

 

وجود أشخاص منظمين يقومون على إنجاز المهام بكفاءة. وفي أوقات أخرى يكون هؤاء الأشخاص سببا ً في إيذاء مشاعر الآخرين وإعادة تحقيق رغباتهم. ثم أن الأشخاص المسيطرين يمكن أن يصبحوا متغطرسين، ومجادلين،؟ وصعبي المراس.

 

وهناك أيضا ً الأشخاص المراعون لمشاعر الأخرين وهؤلاء أشخاص متساهلون يتفقون في الغالب مع الجميع لكي يتجنبوا التوتر أو النزاع، حتى إن كان ذلك يعني كبت أرائهم الفعلية.

 

وهم متعاونون مثاليون، ويفسحون مجالا ً لاختلافات الفردية دون أنانية. والمراعون لمشاعر الأخرين يتميزون باللطف وتكون صحبتهم سهلة.

 

فهم يضعون الأخرين قبل أنفسهم. ولكن كل هذا الإيثار سيكون مرهقا ً للغاية إذا حاولت أن تحصل منهم على رأي أمين حيال شيء ما. أو إذا كانت المواجهة أمرا ً حتميا ً لا يمكن تجنبه.

 

وسلوكيات السيطرة ومراعاة الآخرين يتم تطويرها في الغالب في مرحلة الطفولة نتيجة لنمط الأبوين في التربية أو لنوع التنافس بين الأشقاء. ونتيجة لهذا، هناك نمط شخصية ثالث يتم تدريسه في الغالب في ورش تطوير الشخصية أو فصول التدريب على الإدارة، وهو: الحزم.

 

فالسلوك الحازم هو الذي يجعلك توصل ما تريده، وفي نفس الوقت تدرك وتحترم حقوق الآخرين. وعلى المدى البعيد. يميل الأشخاص الحازمون إلى تحقيق المزيد على المستوين الشخصي والاحترافي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+