تحليل الشخصية

اختبار الثقة بالآخرين

هل تثق بالآخرين؟

هل تعتقد أن الناس طيبين بطبيعتهم وأهل للثقة، أم أنك تتشكك دوما ً في نياتهم ودوافعهم؟ إن اتجاهات الإنسان للثقة بالآخرين تتكون من مزيج من الشخصية التي ولد بها والبيئة التي تربي فيها. فكل عائلة لها فلسفة في الحياة ينقلها الآباء إلى ابنائهم. هل علمت أسرتك أن تحترس من الآخرين، أو علمتك أن تتوقع الخير منهم؟ معتقداتك حول مقابلة الناس والتفاعل معهم. وبخاصة الأشخاص الذين لا تعرفهم جيدا ً. لها تأثير قوي على شخصيتك في هذا الشأن.

 

إن من يثقون بالناس يميلون إلى أن يكونوا هادئين. ويتوقعون معاملة عادلة. ونوايا طيبة من الناس. وهم ا يتشككون، ويتسامحون، ويتقلبون، ويتوقعون المعاملة بالمثل. وصحبتهم مريحة والتعامل معهم سهل. فهم ا يكنون أحقادا ً، ولا يساءون أو يتكدرون بسهولة ويصدقون ما بقوله الناس عن أنفسهم.

 

وهم يخاطرون بأن يستغلهم الأخرون لأنهم ساذجون إلى حد ما. ويمكن أيضا ً حساسين ويخشون أن يُساء فهمهم.

 

وفي المقابل، فإن الأشخاص الحذرين يميلون إلى ملاحظة دوافع الناس ونواياهم وهم بارعون في التقاط إشارات لغة الجسد ويفكرون دوما ً في دوافع الشخص الذي يتعاملون معه. وهم يستخدمون المعلومات التي يحصلون عليها للرد على هذا الشخص أو التصرف معه.

 

والجانب الإيجابي في هذا التوجه هة أنهم يستطيعون التعامل مع الناس بواقعية، ولا يمكن للآخرين خداعهم أو استغلاهم. والعيب هو انهم يمكن أن يكونوا شكاكين ومرتابين وحذرين أكثر مما ينبغي. مما يردي إلى كل أنواع المشاكل في العلاقات. من الصعب للغاية أن يستعيد الإنسان الثقة بمجرد أن يفقدها.

 

إذا كنت تثق في الناس بسهولة: فستسعى إلى إقامة علاقات ومعارف جديدة. وأنت تؤمن بأن ذلك سيجلب عليك الخبر وأنه ليس هناك ما تخسره من هذه العلاققات ولكن هناك الكثير مما يمكن أن تكسبه. وفي الأحوال الطبيعية، سيعود عليك هذا التفاؤل بالخير.

 

ولكن هناك أوزقاتا ً لا ترى فيها الصورة بأكملها، فليس كل شخص صريح وأمين مثلك. سوف تحتاج إلى البحث تحت سطح لتستطشف المشاعر والدوافع الحقيقة للناس. ورغم أن الثقة في شريك الحياة مسألة مصيرية. فإنها ليست كذلك في علاقات العمل أو العلاقات العابرة.

 

إذا كنت حذرا ً: فإنك ستكون ماهرا ً في تفسير رغبات ومخاوف ودوافع الآخرين، حتى عندما لا تكون ظاهرة بشكل واضح.

 

فأنت تلاحظ لغة الجسد. ونبرة الصوت، وتعبيرات الوجه، وتقوم بدمج هذه المعلومات مع خبراتك السابقة مع هذا الشخص ومعرفتك به.

 

إذا استخدمت هذه المهارات بحرص في العلاقات العابرة. فسوف تتمكن من إيجاد مواقف" فوز\ فوز".

 

أما في علاقاتك الشخصية والحميمة، فإن عيك أن تسترخى بعض الشيء وتتخلى عن حذرك، لأن عدم الثقة الزائد يمكن أن يفسره المقربون منك على أنه جفاء وعداء.

 

وإذا كنت وسطا ً بين الطرفين: فأحرص على أن تتحلى بالثقة في البيت، وبحذر خفيف في العمل وفي المواقف الاجتماعية. إن قدرتك على التبديل بين الثقة والحذر مسألة مهمة.

 

لذلك ضع نفسك في الإطار الذهني المناسب لكل موقف. إن الحذر باستمرار مسألة مرهقة. لذلك استرخٍ وادخل في وضع الثقة كلما أمكن.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+