تحليل الشخصية

اختبار الخجل و الجرأة

خجول أم جرئ؟

عندما تفكر في كلمة" جرئ" يمكن أن يخطر على بالنا أشياء عديدة: الألوان البراقة الشخص المغامر. الشخص الذي يقول رأيه بوضوح وصراحة، أو حتى خطوط الكتابة غير التقليدية على الكمبيوتر. والعامل المشترك بين كل هؤلاء هو التميز والتأثير.
والجرأة يمكن أن تنطبق على المواقف الاجتماعية أيضا ً. فالأشخاص الجريئون اجتماعيا ً هم أشخاص متفتحون وواثقون بأنفسهم. إنهم لا يخافون الرفض، ويشعرون بالراحة وهم يبادرون ببدء التفاعل الاجتماعي ويشعرون بحرية وهم في بيئة اجتماعية جديدة عليهم.

 

لهذه الأسباب، يبرع هؤاء الأشخاص في مهنة رجل المبيعات والصحفي. بالنسبة للآخرين قد يبدو ما يفعله هؤلاء مخيفا ً، فهم شخصيات قوية لا يمكن تجاهلهم، سواء كان ذلك في مصلحتهم أم لا.

 

وإذا كان الأشخاص الذين يتصفون بالجرأة يتحلون كذلك بالدفء والحيوية، فإن صحبتهم تكون ممتعة وبإمكانهم مساعدة الأخرين على الاسترخاء في المواقف اصعبة.

 

وفي الناحية الأخرى. هناك الخجولين اجتماعيا ً الذين يخافون المواجهة ويشعرون بالحرج بسهولة بالنسبة لهم. يعد الحديث على الملأ كابوسا ً. وهم لا يستمتعون بالتجمعات الكبيرة حيث يكون من الضروري تبادل الأحاديث مع الغرباء.

 

وفي الغالب، هم يخشون المجهول ويكونون أسعد حالا ً وهم في صحبة أشخاص مألوفين بالنسبة لهم. يمكن تهديدهم بسهولة وقد ينسحبون من المواقف الاجتماعية الصعبة بدلا ً من الاستمرار فيها ومواجهتها.

 

ورغم هذا، بتميز هؤاء الناس بالرقة وبالإنصات للآخرين ويلاحظون المجريات الدقيقة للأمور وهم واقفون في الكواليس.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+