تحليل الشخصية

اختبار السيطرة على المشاعر

هل مشاعرك تحت السيطرة؟

هل تجد نفسك تنفعل مع أحداث الحياة بخلاف ما تقتضيه مصلحتك؟ هل تؤثر العوامل الخارجية على حالتك المزاجية؟ أو ربما كانت لديك القدرة على التحكم في مشاعرك والبقاء هادئا ً وغير منزعج من الظاهر، رغم وجود عاصفة من الغضب داخلك.
الأشخاص الذين يعانون من مستويات منخفضة من الاستقرار العاطفي يشعرون بنقص في قدرتهم على التحكم في تحديات الحياة. ويجدون أنفسهم في حالة" رد فعل" للأحداث بدلا ً من تبني أسلوب المبادرة. وبالتالي فإن" التفاعل" يعد من العناصر الساسية في الاستقرار العاطفي.

 

بالنسبة لمعظم الناس. التفاعل يعني الاستجابة لأحداث الحياة( مثل ميلاد طفل جديد أو الحصول على وظيفة جديدة، وهي مواقف يشعر فيها كل شخص تقريبا ً بأنه يفقد المزيد من السيطرة ويصبح أكثر عرضة للتأثر).

 

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نقص في الاستقرار العاطفي، فإن التفاعل جزء من الطريقة التي يعيشون بها في حياتهم. فهم يناضلون من حدث ضاغط إلى آخر.

 

والمتفاعلون عاطفيا ً يمكن أن ينزعجوا بسهولة وهم حساسون نوعا ً ما. الشيء الإيجابي في هذا هو أن الأحداث الإيجابية في الحياة يمكن أن تثير حماسهم وفرحهم. وهذا يمكن أن ينتقل منهم لمن حولهم.

 

أما الأشخاص المستقرون عاطفيا ً، فهم يتمتعون بالهدوء والنضج ولا ينزعجون بسهولة. وهم يشعرون بأن الحياة بشكل أو بأخر تحت سيطرتهم. وهم يميلون إلى أخذ الأمور بدون انفعال ويتكيفون مع الحياة اليومية وتحدياتها بطريقة هادئة ومتوازنة.

 

ويمكنهم أن يتعاملوا بصورة جيدة مع الإحباطات. ولا يسمحوا لمشاعرهم بإعاقة طريقهم. ورغم المشاعر" السلبية" مثل الغضب والغيرة والحزن. وهم إما يكتبتونها أو ينكرون وجودها، رغم أن التعبير عن المشاعر جزء مهم من الصحة الذهنية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+