تحليل الشخصية

اختبر مدى صراحتك

اختبر صراحتك

تخيل المشهد التالي في ذهنك، أو قم بتمثليه بنفسك،

التقيت أنت ومجموعة من أصدقائك على العشاء في مظعم في الحي الذي تسكن فيه، وكان الطعام أقل كثيرا ً من المستوى، فكمية الطعام قليلة، والطهي رديء. والوجبات وصلت متفرقة. جميعكم تذمرتم من الطعام، وضحكتم على ذلك, ما رد فعلك تجاه ذلك؟

اختر الإجابة التي تناسب طبيعة شخصيتك:

 

ستنادي النادل لتشتكي نيابة عن المجموعة؛ فأنت لا تريد أن تفسد هذه الوجبة السيئة أمسيتكم.

 

تقول" نعم" عندما يسألك النادل إن كان كل شيء على ما يرام؛ فأنت لا تريد أن تفسد جو الأمسية للجميع.

 

ج) عندما يسألك النادل إن كان كل شيء على ما يرام تقزل إن الطعام لم يكن رائعا ً، ولكنك ستتناوله.

 

التفسير / الدرجة

إذا اخترت( أ)، فأنت شخص صريح

إذا اخترت( ب)، فأنت شخص هادئ.

إذا اخترت( ج)، فأنت شخص حصيف.

 

إذا كنت من النوع الصريح، فأنت تقول ما يدور في ذهنك، وتتوقع من الآخرين أن يفعلوا نفس الشيء. وأنت تستطيع بالمزاج الشفهي. وترى أن الاختلافات تعبير صحي عن الآراء. لا أكثر، والشيء الإيجابي قبل زملائك أو يستخف بك أصدقائك أو الأشخاص المقربون إليك.

 

والجانب السلبي هو أنك قد تزعج الناس بحديثك الصريح فالصراحة قد تقترب من العدائية. أو قد يراها الناس كذلك. لذلك احترس وحافظ على حقوق ومشاعر الناس حتى إذا لم يتحدثوا عنها صراحة.

 

إذا كنت من النوع الهادئ، فأنت ستحتفظ بإرائك لنفسك. إلا إذا طلبها الناس منك صراحة. وحتى في هذه الحالة، ستكون حريصا ً في التعبير عنها.

 

أنت صديق وزميل كتوم. وعلى الأرجح يأتمنك الأخرين على كثير من الناس يكون لديهم حوار داخلي في أذهانه حول كيفية حل صراع ما.

 

ولكنهم مع ذلك يقولون" نعم" بالسنتهم رغم أنهم يقولون" لا" في أذهانهم" لهذا السبب.

 

قد تلجأ إلى الجاذبية الشخصية، أو المرح، أو حتى التلاعب المعتمد. من أجل أن تحصل على ما تريده بدون أن تضطر إلى فعل ما يخالف شخصيتك.

 

إذا كنت من النوع الحصيف، فأنت ستعرف مكانك على مقياس الصراحة والهدوء هذا، الأشخاص من هذا النوع والذين يميلون إلى الهدوء. ويعبرون عن أنفسهم ولكن بدون قوة.

 

والأشخاص الذين يميلون إلى الصراحة يكونون حازمين ويدافعون عن أنفسهم ولكنهم في نفس الوقت يراعون مشاعر الآخرين. وبشكل عام، فإن الأسلوب الحازم في أي موقف يحقق أفضل النتائج وأدومها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+