تحليل الشخصية

اختبر معامل السيطرة لديك

سوف نستخدم بعض ذكريات الطفولة من أجل استكشاف نوع شخصيتك: مسيطر أو مراع للآخرين. اقض بعض اللحظات في التفكير في ذكريات الطفولة والمجادلات والخلافات في عائلتك.
1- كيف كنت تحل خلافاتك مع أشقائك؟
- كنت أستدعي دوما ً أحد الوالدين كوسيط.
- في النهاية، كنت لا أهتم وأبتعد.

 

جـ - كان يجب أن أفوز، وأظل أقاتل حتى النهاية المريرة.

 

2- هل كان والداك من النوع المسيطر أم المراعي للآخرين؟

- مسيطر.
- مراع للأخرين
جـ- أحدهما مسيطر والآخر مراع للأخرين.

 

3- ماذا كانت استراتيجياتك في التكيف مع الأحداث المزعجة؟

- أتجنب الجدال أو إظهار مشاعري أن أمكن.
- أبكي، فقد كان هذا يساعدني في التخلص من التوتر.
جـ - أخرج غضبي على شخص آخر.

 

4- ماذا كان منهج عائلتك في حياتكم اليومية؟

- تعلمنا أن نحترك مشاعر الأخرين وندافع عن أنفسنا.
- التساهل وعدم التشاحن الآخرين، وعدم" تصفية الأجواء" أبدا ً.
جـ - كنا نقول ما نفكر فيه، ونتنافس على من يكون له السيطرة.

 

تأمل ذكرياتك، وأفكارك، وتفسيراتك، هل" ترى" تأثيرات في طفولتك ساعدت على تشكيل شخصيتك وأنت بالغ؟ هل أنت من النوع المسيطر، أو المراعي لشعور الأخرين، أو الحازم( الوسط بين الطرفين).

 

النتيجة\ التفسير

1. أ = ا، ب = صفر، ج = 2.
2. أ = 2، ب  صفر، ج = 1.
3. أ = صفر، ب = 1، ج = 2
4. أ = 1، ب = صفر، ج = 2.
احسب مجموع درجاتك

 

إذا سجلت 6 درجات أو أكثر، فأنت من النوع المسيطر.

 

إذا سجلت درجتين أو أقل، فإنت من النوع المراعي للأخرين.

 

إذا سجلت بين 3 و 5، فأنت من النوع الحاسم.

 

إذا كنت من النوع المسيطر، فأنت شخصية قوية تميل إلى تولي زمام الأمور. وأنت على الأرجح من النوع التنافسي، وقد تحب الحجة الجيدة، ومنطقة الخطر لديك هي الميل للعدوانية، والتي يمكن أن تؤدي إلى النزاع وتدمر السمعة الحسنة، وتضر العلاقات. اعمل على تطوير الدفء في علاقاتك. واهداف إلى أن تكون حاسما ً بدلا ً من العدوانية.

 

إذا كنت من النوع المرراعي للأخرين، فأنت تميل إلى وضع الآخرين قبل نفسك، مما يجعلك صديقا ً يهتم بأصدقائه، وموظفا ً حي الضمير.

 

ومع ذلك، هناك منطقتان للخطر بالنسبة لك: الأولى هي أن إهمال احتياجاتك قد يؤدي إلى استنزاف ثقتك؛ والثانية أن المراعاة الزائدة للأخرين يمكن أن تكون مزعجة تذكر: إذا طلب منك شخص إبداء رأيك، فإنه في الغالب يريد أن يسمع هذا الرأي فعلا ً!

 

إذا كنت من النوع الحازم، فإنك لا تسعى إلى النزاع ولكنك لا تخافه، وتحترم الأخرين بقدر ما تحترم نفسك. فكر في الأوقات التي تنازلت فيها والأوقات التي تشبثت فيها بموقفك إلى أقصى درجة. هل جاءت النتيجة لصالحك؟

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+