تحليل الشخصية

الأشخاص المصابون بتعدد الشخصيات

ما النظرية؟

الأشخاص المصابون بتعدد الشخصيات يعانون من مرض نفسي اسمه" اضطراب الهوية الانشقاقي"( يُختصر DID)، وهو يعني أن هذا الشخص لديه شخصيات منفصلة تتولى السيطرة على سلوكه ووعيه بصورة منتظمة والانشقاق عنا يعني الانفصال عن الوعي الكامل بالنفس. أو الوقت، أو الأحداث الخارجية. وعدد من يعانون من هذا المرض قليل وهم متباعدون. ولكن كان هناك حالات كافية بلما سمح لعلماء النفس بدراسة هذا المرض.

 

لا سوجد من يدعى أنه يعرف أسباب مرض تعدد الشخصيات على وجه اليقين، ولكن يبدو أنه يحدث بسبب صدمات شديدة في مرحلة الطفولة، قد تكون صدمات جسمانبة، أو عاطفية، أو جنسية.

 

وتفسير المرض هو أن عقل الطفل يقوم بإنشاء شخصية بديلة بها سمات يمكن أن تتكيف مع الصدمة، وهذه الشخصية الجديدة" تعزل" الطفل عن الواقع المؤلم.

 

يتمتع الأطفال بخيال خصب، ولعب الأدوار جزء طبيعي من مرحلة الطفولة. ورغم هذا.

 

إذا استمرت سياسة لعب الأدوار إلى مرحلة البلوغ. فإن هذه الشخصيات تصبح حقيقية ودائمة وإذا استمرت الإساءة التي يتعرض لها الطفل، فقد يحتاج إلى إنشاء المزيد من الشخصيات، وكل شخصية تطور حياة خاصة بها.

 

ويتم علاج مرض تعدد الشخصيات بالتحليل النفسي" العلاج بالكلام" على أساس محاولة إعادة دمج الشخصيات كلها معا ً في شخص واحد. هذا النوع من العلاج يستغرق وقتا ً طويلا ً. وقد يمتد إلى عدم سنوات. إضافة إلى هذا، فإن هذا العلاج له نتائج متباينة.

 

وبمجرد إدراك المريض للشخصيات المتعددة، فإنه يستطيع التوااصل معها مباشرة ويعتاد عليها. ومع ذلك. فمن المعتاد أن يقاوم المرضى دمج هذه الشخصيات معا ً.

 

ويبدو أنهم بحاجة إلى هذه الشخصيات ويخشون فقدها. وبالطبع، يجب على المعالج أن يجعل المريض يواجه ويتعامل مع الصدمة التي تسببت في نشوء هذه الشخصيات المتعددة، وهي مسألة مؤلمة للغاية للمريض.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+