تحليل الشخصية

التوازن بين أنواع الشخصيات

جاذبية النجوم، أم الدور الثانوي؟

إن علاقتنا بالآخرين تُشبه باقة متألقة من الورود حيث يعمل التوازن بين الأشكال والألوان والخامات – أي التوازن بين أنواع الشخصيات المختلفة – على التألف معا ً لإنتاج باقة متجانسة ومبهجة.
بعض الناس يحبون أن يكونوا في مركز الاهتمام. وهم يتميزون بالبهجة والحيوية والروح المعنوية المرتفعة، تماما ً مثل الزهور اليانعة التي تحتل وسط الباقة. الكثير من الممثلين والشخصيات الإعلامية يدخلون ضمن هذا التصنيف.

 

فهم أشخاص مليئون بالحيوية والسعادة والحماس والتلقائية، وهم يضيفون المتعة على أي مناسبة اجتماعية يحضرونها، كما أن وجودهم ضروري لإضفاء البهجة على الآخرين. ورغم هذا فقد يكون هؤلاء الأشخاص مندفعين ولا يعتمد عليهم. وهم بحاجة إلى أشخاص لهم تأثير مهدئ.

 

والبعض الأخر من الناس يُشبه الأوراق التي تحيط بالزهور والنباتات. هؤلاء الأشخاص أكثر جدية، وحرصا ً، هدوءا ً، ويضيفون الاستقرار والنضج على أصدقائهم الأكثر حيوية وهم أصدقاء مخلصون ويعتمد عليهم، ويجييدون في الوظائف التي تتطلب الالتزام بروتين معين، أو القيام بمهام متكررة.

 

وفي الحالات القصوى، يمكن أن يصبح هؤلاء الأشخاص مملين بعض الشيء وفاترين عاطفيا ً. وهم بحاجة إلى الأشخاص المفعمين بالحيوية حولهم لرفع روحهم المعنوية وتشجيعهم على الاستمتاع بمباهج الحياة.

 

اختبر معامل الحيوية لديك

تأمل الصور( دوار الشمس، الأوراق الداعمة، الزهور الجميلة) وفّكر في الخصائص المرئية لكل نبات منها واستخدامه في ترتيب باقة الورود ما النبات الذي يمثل شخصيتك أكثر من غيره؟

 

التفسير\ النتيجة

دوار الشمس: هي زهور مدهشة ومليئة بالحيوية، يمكن أن تحتل مركز باقة الورد لتجذب الانتباه. إذا اخترت دوار الشمس، فأنت من النوع المفعم بالحيوية.

 

الأوراق الداعمة: تحيط بالزهور وتسمح لها بالظهور بأفضل شكل ممكن، إذا اخترت الأوراق، فأنت شخص أكثر جدية.

 

الزهور الجميلة: مثل الورود، يمكن أن تصاحب الزهور الأكثر بهاءً مثل دوار الشمس، ولكنها لا تستطيع أن تحتل مركز الباقة بمفردها. إذا اخترت الزهور، فأنت في الوسط بين النوعين.

 

إذا كنت شخصا ً مفعما ً بالحيوية، فأنت تزدهر عندما تحتل مركز الصدارة والاهتمام في جميع المناسبات الاجتماعية.

 

وسوف تبهج الحفل عندما تكون في حالتك المثالية. ومنطقة الخطر بالنسبة لك هي أنك تجد صعوبة في السيطرة على حماسك عندما يتطلب الأمر بعض الهدوء.

 

وقد تقو أو تفعل أشياء تزعج أو تحرج الأخرين. جرب بعض الأساليب لتهدئة نفسك عندما تشعر بالانفعال، كأن تعد إلى 10 قبل أن تلقي نكتة، أو تمارس النفس العميق لكي تساعد على تهدئة نفسك.

 

وإذا كنت من النوع الأكثر جدية، فأنت تستطيع بقضاء وقتك في أجواء أكثر هدوءا ً وفي أنشطة تدعو للتأمل وطبيعتك الحذرة تجعلك تفكر في كل شيء بعناية.

 

ولكن، أنت بحاجة إلى إضفاء بعض التلقائية على شخصيتك لكي تفتح حياتك على خبرات جديدة. وتساعد نفسك على النمو كشخص.

 

تحد رؤويتك استبد بالكابيتشينو الصباحي نوعا ً جديدا ً من القهوة، أو انطلق في إجازة في مكان لم تزره من قبل أبدا ً.

 

إذا كنت من النوع الوسط: فأنت تعرف متى تلتزم بالقيود، ومتى يمكنك أن تحرر بعض الشيء الحيوية مرتبطة بالشباب ونحن جميعا ً نميل إلى التحفظ عندما نتقدم في العمر ونصبح أكثر نضجا ً.

 

إذا كنت أباً. يمكنك أن تعيد اكتشاف مباهج التلقائية والاندفاع من خلال أطفالك، وتتذكر أن تعلمهم متى يكون السلوك الهادئ هو الأنسب.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+