تحليل الشخصية

العقاقير المؤثرة على الشخصية

ما النظرية؟

هناك أربع فئات رئيسية للعقاقير التي تؤثر على نفسياتنا وشخصياتنا. الفئة الأولى هي عقاقير" نمط الحياة"، والمثال الجيد على هذه الفئة هو عقار" البروزاك" تم تطوير هذا العقار كجيل جديد من مضادات الاكتئاب. ولمساعدة الناس على تقليل إحساسهم بالخوف. وزيادة تفتحهم. وثقتهم بأنفسهم. المشكلة في هذه الفئة من العقاقير أن الناس يمكن أن يتناولوها لكي يغيروا من السمات" الطبيعية" في شخصياتهم. لا لكي يعالجوا مشكلة أو مرضاً يؤثر في حياتهم.

 

الفئة الثانية هي عقاقير تحسين الأداء، والتي يتناولها الرياضيون لتحسين قدرتهم الجسمانية في الصالة الرياضية، أو حمام السباحة، أو تراك الجري، أو الملعب.

 

معظم هذه العقاقير تعمل على تطوير قدرة العضلات والقوة الجسمانية باستخدام مواد مشتقة أو مساوبة في تأثيرها للهرمونات الذكورية، التستوستيرون.

 

ومن يتناولون هذه العقاقير قد تحدث لهم" نوبات غضب" تجعلهم أكثر عدوانية بشكل مبالغ فيه، وتستمر تغييرات الشخصية هذه طوال فترة تناولهم للعقاقير. إنه عرض جانبي غير مرغوب فيه.

 

والفئة الثالثة من العقاقير هي" العقاقير الترويحية" التي تغير الحالة المزاحية، مثل المخدرات والكوكايين وحتى الكحوليات.

 

يتم في العادة تناول هذه العقاقير بشكل مقصود من أجل تبديل الحالة المزاجية أو تغيير الشخصية.

 

يبلغ من يتناولون هذه العقاقير عن تغييرات في حالتهم المزاجية، مثل زيادة الرغبة الجنسية، أو الانفتاح على الآخرين، أو المرح، أو الشعور بالارتباط بالأخرين. ولكن هذه التأثيرات قصيرة المدى للغاية. وقد تم ماقشة الأثار السلبية لتناول هذه العقاقير في وسائل الإعلاك على نطاق واسع.

 

والفئة الرابعة والأخيرة من العقاقير هي الأدوية التقليدية التي تُستخدم لعلاج الاضطرابات النفسية. لقد تم تطوير هذه العقاقير لتغيير والتحكم في الأعراض غير المرغوب فيها من الأمراض النفسية، وبالتالي فهي تؤثر في شخصية المريض بشكل أو بأخر.

 

هذه الأدوية تحتاج إلى وصفة طبية من طبيب من أجل الحصول عليها. وقد يُقصر تناولها داخل المنشآت الصحية أو يُسمح بتناولها في البيت.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+