تحليل الشخصية

عقاقير تغيير الشخصية

ما الذي يعنيه تأثير العقاقير بالنسبة لي؟

من بين الفئات الأربع للعقاقير. هناك فئتان يسعى الناس لتناولهما من أجل تغيير شخصيتهم. وهما عقاقير نمط الحياة والعقاقير الترويحية. وتناول مثل هذه العقاقير يفرض العديد من الموضوعات الأخلاقية والدينية. فكر في الأسئلة التالية:
هل الشخصية هبة طبيعية لا يجوز للإنسان العبث بها أو محاولة تغييرها؟
هل ترضى بتغيير شخصيتك عن طريق ابتلاع حبة دواء، إذا أمكنك ذلك؟

 

 

أليس من الطببعي أن يصاب الإنسان بالاكتئاب عندما يفقد شخصا ً عزيزاً عليه. أو أن يشعر بالقلق حيال مواقف اجتماعية معينة، أو يشعر بالتعاسة عندما تفشل علاقة مهمة في حياته؟

 

ما الفرق بين العملية الجراحية التجميلية وعقاقير نمط الحياة؟

ولعل أقوى حجة ضد تغيير الشخصية باستخدام العقاقير هي الحاجة لتنوع الشخصيات. فهذا التنوع هو" بهارات" الحياة، فنحن نجد التفاعل والعلاقات مع الآخرين مسألة مثيرة بسبب اختلاف الشخصيات، والأهم من ذلك، أن التنوع مسألة ضرورية لتطوير وبقاء الجنس البشري. فبعض الناس يكونون شجعانا ً بصورة طبيعية. وقد يكونون أقل ذكاء ً.

 

والبعض أكثر اهتماما ً بالآخرين وربما أقل ثقة بالنفس. والبعض أكثر ميلا ً للتأمل وأقل اندفاعاً والبعض أكثر حساسية تجاه الأخرين ولكن أقل جاذبية. وهكذا، والبشر في حاجة إلى كل هذه السمات المختلفة. فنحن بحاجة إلى الشجعان من أجل الحرب. وإلى الحذرين من أجل تنبيهنا.

 

وإلى الأذكياء من أجل التخطيط. وإلى الأكثر حساسية من أجل الاهتمام بنا. إن التنوع والقدرة على التكيف مع البيئة المتغيرة من الأمور الحيوية لبقاء الجنس البشري.

 

في المجتمعات الغربية، أصبحت كلمة" طائفة" أو" مذهب ديني" مرتبطة بغسيل المخ والتلاعب بالأتباع. والفضائح العامة، والقتل، والانتحار الجماعي، أكثر من ارتباطها بالعبادة الدينية.

 

ومن الأحداث الشهيرة التي وقعت بسبب هذه الطوائف: مأساة" واكو" بولاية تكساس الأمريكية حيث مات 75 شخصا ً في حصار برانش ديفيدانز، وهي طائفة منشقة عن كنيسة اليوم السابع التي قادها ديفيد كوريش؛ ومأساة" جونز تاون" التي مات فيها 918 شخصا ً في عام 1978 بعد تلقيهم أمرا ً من قائدهم جيم جونز بتناول شراب مشبع بالسيانيد؛ وكنيسة التوحيد التي لا تزال نشطة. والتي تُعرف بسم" موونيز" تيمنا ً باسم قائدها صن ميمونج موون.

 

ويلعب علم النفس دورا ً محورياً في هذه الطوائف الدينية. ففي قلب الطائفة تجد مؤسسها وهو شخص يعين نفسه قائدا ً ويمنح نفسه السلطة.

 

وقد لا يتحلى بالمسئولية ولكن له شحصية جذابة وغامضة وأسرة. وفي الغالب يكون لدى أعضاء الطائفة سمات شخصية مشتركة أيضا ً.

 

وقد يُستخدم الإجبار النفسي في تجنيد الأتباع وتغيير معتقداتهم والاحتفاظ بهم. وبشكل تدريجي، تتغير سمات الشخصية لدى هؤلاء الأتباع لتتناسب مع الطائفة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+