تحليل الشخصية

نظريات أنواع الشخصيات

ماذا تعني الطوائف الدينية بالنسبة لي؟

يمكننا أن نتعلم الكثير عن مجتمعتنا. وقادتنا، وأنفسنا من خلال التفكير فيما يحدث في مثل هذه الجماعات. هذ يمكن أن تفكر في قادة سياسيين قدماء. سواء كانوا جيدين أو سيئين، يمكن أن تعتبرهم أمثلة جيدة على الطوائف المبنية على الشخصية؟ أدولف هتلر؟ ونستون تشرشل؟ المهاتما غاندي؟ ما الأساليب النفسية التي كانوا يستخدمونها؟ فكر في القادة على نطاق أوسع أيضا ً. في المجالات الاجتماعية والتعليمية والإعلامية، والشركات متعددة الجنسيات. كيف يؤثر هؤلاء فيك؟ ما تأثيرهم على تفكيرك أو مشاعرك أو سلوكك؟

 

إن احتمال انضمامك إلى طائفة ضئيل للغاية. ولكن فكر في الحاجات الاجتماعية التي تحدد سماتك كشخص والتي تؤثر في شخصيتك.

 

هل تقوم بتلية هذه الحاجات؟ استكشف طرقا ً للتعامل مع هذه الحاجات تزيد من قوتك، بدلا ً من أن تتركها عرضة لسيطرة الأخرين عليها.

 

الشخصية تتكون من أفكار، ومشاعر وسلوكيات، وهي معا ً تشكل نمط الشخص وتؤثر على تفاعله مع الأخرين. وتعد دراسة الشخصية أقدم مجالات علم النفس.

 

ففي عام 400 ق. م  تعرف سقراط على أربعة أنماط من الشخصية: وهي مأخوذة من ألوان السوائل المختلفة في الجسم، الدموي المتفائل والمرح والسوداوي الحزين المكتئب، والصفراوي العصبي ومتقلب المزاج، والبلغمي المتبلد والهادئ. وبعد ذلك بحوالي 100 عام، اقترح ثيوفر استوس.

 

وهو خليفة أرسطو في رئاسة الليسيوم في أثينا. أن هناك 30 نوعا ً من أنماط الشخصية، وأعطى كل نوع أسما ً( مثل" الكذاب" و" المنافق").

 

وفي الأربيعينات من القرن العشرين، قام طبيب أمريكي اسمه وليام شيلدون بتطوير نظرية السمات الجسدية، والتي أسسها على بينية الجسم: السمين والنحيف والمعتدل.

 

الأنواع في مقابل السمات

تقترح نظريات أنواع الشخصيات، مثل النظريات التي عرضناها في الفقرة السابقة، أن الناس يمكن تصنيفهم إلى أنواع متميزة من الشخصيات.

 

وبساطة هذا التصنيف تجعله جذابا ً ولكنها تفرض عليه بعض القيود. فهذا التصنيف يتيح لنا التعرف على الشخصية بطريقة سريعة ومفيدة ومفهومة. ولكن تصميف الناس في أنواع محددة يؤدي بلا شك إلى إغفال الأوجه الأكثر تعقيدا ً في كل شخص.

 

أما في الناحية المقابلة، فإن نظريات سمات الشخصية تقترح أن السمات الفردية في شخصيات الناس هي في تسلسل متصل. وهذه النظريات أكثر تعقيدا ً وأصعب في قياسها وتفسيرها.

 

ولكن هذا التعقيد في رأي مؤيديها هو ما يجعلها أكثر دقة. وقد قام علماء النفس المختلفون بابتكار العديد من القياسات، مثل قياس" الجرأة" و" التعاطف" ويتم تصنيف الشخص بحسب مقدار ما يملكه من السمة. لذلك، في قياس" الجرأة" تجد على الطرف الأول من المقياس الشخص المغامر والذي لا يخشى المخاطرات.

 

وتجد على الطرف الأخر الشخص الحذر الذي لا يندفع بسرعة. وهناك حاجة لكلا الشخصين في مختلف المهن والشركات. فمثلا ً، لن ترغب شركة في تعيين محام من النوع المغامر، ولن ترغب شركة في تعيين مجازف من النوع الحذر!.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+