تحليل الشخصية

هل تحب الهدوء أم الضوضاء؟

ما نوع الإجازة التي تحب تاقيام بها؟ بالنسبة لمعظم الناس، الإجازة هي فرصة للهروب من واجبات العمل أو الواجبات المنزلية. وهي أيضا ً فرصة لتجربة بيئة جديدة. فمن يسكنون في المناطق المزدحمة يسعون في إجازتهم إلى الريف لكي يحصلوا على الهدوء والاسترخاء ومن يسكنون في الضواحي ربما يستمتعون بالانتقال إلى وسط المدينة أو إلى الشواطئ المزدحمة. إن الحاجة إلى الهدوء والسلام، أو الحاجة إلى شحنات الطاقة الكتدفقة من الزحام. تنطبق أيضا ً على شخصياتنا كما ينتطبق على الأماكن التي نسعى إلى زيادتها.
الأشخاص الذين يحبون الهدوء هم أشخاص هادئون ومتمهلون. غنهم مثل تيار بارد يتعرج بهدوء عبر المروج. فليس من السهل إزعاجهم أو إثارة انفعالاتهم.

 

كما ان الإحباطات نادرا ً ما تؤثر فيهم. وهم يجيدون في الوظائف التي تحتاج إلى صبر وهدوء أعصاب. مثل التدريس أو التمريض. والعيب في هذا الأسلوب الهادئ للحياة هو ان هؤلاء الناس قد يجدون صعوبة في تحفيز أنفسهم. وقد يظهرون أمام الناس على أنهم غير مهتمين أو كسولين.

 

في المقابل، فإن الشخاص المشدودين لديهم مستويات مرتفعة من الطاقة. إنهم مثل شوارع نيويورك في ليلة الأحد. وهؤلاء الناس يمكن أن ينفذ صبرهم أو يتوتروا بسرعة ولكن، هناك فوائد لهذا" التوتر" فالقليل منه ضروري للتركيز بكفاءة. وأصحاب الشخصيات المشدودة متحفزون ورائعون في تحفيز الآخرين.

 

اختبر موقفك من الفوز

في قصص أيسوب، حدث جدال بين الأرنب والسلحفاة حول أيهما أسرع من الأخر. لذلك، قررا أن يحلا هذا الجدال بإجراء سباق بينهما. واتفقا على طريق السباق وبدءا ً بالفعل. جرى الأرنب قليلا ً وتقدم للأمام بمسافة كبيرة. وعندما رأى أنه تقدم على السلحفاة.

 

استرخى وجلس يستريح تحت شجرة وسرعان ما غلبه النعاس. وفي هذه الأثناء. استمرت السلحفاة في سعيها وتخطته، وسرعان ما انهت السباق وفازت فيه بلا جدال. استيقظ الأرنب في الوقت المناسب ليرى السلحفاة وهي تتجاوز خط النهاية.

 

لقد بدأ فوز الأرنب مضمونا ً. ولكنه كان متغطرسا ً وسمح لنفسه بالتشتت والتكاسل. أما السلحفاة. فإنها ظلت تكدح بثبات. وكانت محظوظة أن فازت بالسباق. هل أنت مثل الأرنب أو مثل السلحفاة؟

 

النتيجة / التفسير

إذا كنت مثل السلحفاة، فأنت شخص هادئ.
وإذا كنت مثل الأرنب، فأنت شخص مشدود.
وإذا رأيت في نفسك عناصر من كلتا الشخصيتين، فأنت في الوسط.

 

إذا كنت شخصا ً هادئا ً، فأنت مسترخ، ومتمهل. وهدوء شخصيتكل ينتقل إلى من حولك. الذين يجدونك صديقا ً أو شريكا ً هادئا ً وخاليا ً من التوتر . ورغم هذا، فإن منطقة الراحة الواسعة. والمستويات المتدينة من الطاقة. وعدم الانفعال. يمكن أن يجعلك ميالا ً لعدم التغيير أو دفع نفسك للأمام.

 

هل لديك أي طموحات لم تحققها بعد. حتى لو كانت صغيرة؟ ضع خطة لتحقيق بعضها.

 

وإذا كنت شخصا ً مشدودا ً، فأنت متحفز ومليء بالطاقة ومتوجه نحو العمل ومنجز.

 

وأنت على الأرجح تقسو على نفسك بعض الشيء من أجل تحسين ذاتك. طاقتك معدية لمن حولك. ولديك الكاريزما لتغيير الأشياء للأحسن. ورغم هذا، أنت معرض بدرجة كبيرة للارهاق والعصبية.

 

يجب أن تتعلم أن تسترخى حتى لا تصاب بالإنهاك الكامل. جرب الاستمتاع إلى بعض شرائط أو الموسيقى التي تحبها. تدرب على عدم فعل أي شيء.

 

إذا كنت وسطا ً، فأنت على الأرجح ميال إلى الأسلوب الهادئ أو المشدود، ولكنك تعلمت أساليب لإبعاد نفسك عن التطرف في الهدوء أو الشد. وهذه طريقة جيدة لإدارة شخصيتك. فكر في النوع – الهادئ أو المشدود – الذي تشعر أنه يشبهك أكثر. هل تستطيع التبديل بين هذين النوعين إذا احتجت لذلك؟

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

موقعنا على G+